
الدولة وكل السلطات ورمز وحدة الوطن لا فريقا لفئة من اللبنانيين بل لجميعهم والسلطات وهو الحامي للدستور والذي يحرص على توازن السلطات والتنسيق في ما بينها، وهو فوق جميع كل السلطات، ويجب ان ننتبه ولا نقزم دور الرئيس لنجعله لاهثا وراء مناصب او وظيفة. رئيس الجمهورية هو الذي يجمع اللبنانيين فيشعرون جميعا انه هو الحامي لهم. هذا هو رئيس الجمهورية الذي يجب ان نحرص عليه في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية والعالم”.
واعتبر أنه “مقابل ما نحسه مما يسمى بالتشنجات والتعصب الذي بدأ يغزو الكثير من دول العالم، فإن لبنان القائم على فكرة العيش المشترك وتقبل الاخر هو النموذج الصحيح الذي يمكن ان نعطيه ليس فقط كلبنانيين بل للمنطقة العربية وللعالم، وهذا ما يجب ان نحرص عليه ونستعيد سيادة الدستور والقانون، وبالتالي نستعيد ثقة اللبنانيين بالمستقبل”.
وشدد على أنه “في ظل ما تشهده المنطقة العربية من تسويات يجب ان نكون حريصين على الحفاظ على وحدتنا وبلدنا والتزامنا بأحكام الدستور واستعادة الدولة السيدة الحرة والمستقلة التي تبسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية، ولا قوة الا قوة الدولة اللبنانية”.
وأوضح أن “التفاهم مع حزب الله على انتخاب رئيس يتم على اساس ان يكون الرئيس المقبل رئيسا لكل لبنان، رئيسا يشعر كل لبناني بأنه فعليا يضمن له حريته وسيادته واستقلاله”.
وعما إذا فرض “حزب الله” رئيسًا، قال السنيورة: “أعتقد ان حزب الله لا يستطيع ان يفرض رئيسا على اللبنانيين، وهذا الامر يجب ان يكون واضحا. نحن لا نقول رئيسا يحابي فريقا من اللبنانيين، بل على العكس، يجب ان يشعر حزب الله وباقي الاحزاب وكل اللبنانيين بأن هذا الرئيس هو الذي يحميهم، ويجب ان نفرق بين رئيس ينتمي الى فريق فلا نكرر الخطا الذي ارتكبناه في العام 2016 ويجب ان ننتهي من هذه التسويات التي تؤدي في النهاية الى اخطاء ارتكبناها في الماضي، وفي هذه المرحلة يجب ان يشعر الرئيس الجديد بأنه مدعوم من كل اللبنانيين وانه لصالح لبنان”.



