
اعتبر رئيس حركة “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق في بيان، أنه “بصمود أهل غزة وإيمانهم وثباتهم يحققون انتصاراً تاريخياً على جيش كان يعد من الجيوش الاقوى في العالم واذا به اليوم جيش بلا هيبة وعاجز وفاشل”، مشيرا الى ان “غزة الصغيرة بحجمها المتواضعة في إمكاناتها تواجه جيوش العالم من الصهيوني إلى الأميركي مع الدول الغربية، مع محور دول التطبيع العربي، تواجههم بصمود وثبات وسوف يدرس هذا الصمود في الكليات والمدارس لانه انتصار تاريخي”.
وقال: “كل اهلنا في غزة تحولوا إلى مشروع مقاومة للعدو الصهيوني، والكل أصبح مدرسة في المقاومة والثبات والايمان، حتى النساء والاطفال تحولوا إلى أساتذة العالم في الثبات والتضحية، وإن الثابت لدينا الآن أن العرب لا يريدون مواجهة الصهاينة وجلسوا على مقاعد المشاهدة لجرائم الصهيوني في قتل النساء والاطفال وهدم البيوت والمستشفيات بل أن بعضهم كان داعماً للصهاينة وسوف يكتب التاريخ أن حكام العرب خذلوا أهل غزة وكتبوا أسمائهم في سجل المتخاذلين والمتآمرين والخائنين”.
وختم موضحا ان “عملية طوفان الأقصى هي إعادة إحياء للقضية الفلسطينية بعد ان كادت تنتهي مقابل مشروع التطبيع، بل جمعت الشعب الفلسطيني حول مشروع المقاومة كما ارتفع التأييد للمقاومة في العالم العربي والإسلامي وعند الشعوب الحرة”.



