
علق “الملتقى العربي الوحدوي” في بيان، على “العدوان الصهيوني والاميركي والبريطاني على اليمن، فقال: “منذ يوم الثامن عشر من شهر تشرين الاول 2023 دخل اليمن في قلب معركة الدفاع عن غزة وكل فلسطين، مشاركة واسنادا، واوجع بدعمه ومشاركته الاعداء كثيرا، فكانت صواريخه وطائراته المسيرة تستهدف موانئ العدو الصهيوني وقواته، وكانت قواته البحرية الباسلة تنفذ قرار القيادة السياسية في فرض الحصار على السفن الاسرائيلية والسفن التي تحمل البضائع لموانئه ومنع ابحارها في البحرين الاحمر والعربي والاستيلاء والتصدي لها. ولم يكن العدوان الاميركي البريطاني بجديد على اليمن، فألاستعمار الغربي في اليمن سفر اسود كالح. ولكن الادارتين الاميركية والبريطانية كشفتا هذه المرة بشكل فاضح عن مغالاة كبيرة في عدائهما لامتنا العربية بشكل عام ولليمن بشكل خاص وبأندفاع في حماية الكيان الصهيوني ومشاركته في جرائمه”.
ورأى أن “تحالف اميركا وبريطانيا ضد اليمن، هو في حقيقته احد اوجه التحالف الاميركي الغربي الصهيوني ضد امتنا العربية، فقد كان دعم اليمن للمقاومة الفلسطينية ضمن معركة طوفان الاقصى اوجع الكيان الصهيوني واربك وصول البضائع الضرورية له، فتداعت له القوات الاميركية والبريطانية في محاولات يائسة لفك الحصار وتخفيف اثار الضربات اليمنية”.
واشار الى ان التحالف الاميركي البريطاني استهدف اليمن “بسلسلة يومية ومستمرة في اطار عدوان وحشي جوي وبحري بالطائرات الحربية والصواريخ الاستراتيجية على العديد من مدن اليمن بينها العاصمة صنعاء وتعز والبيضاء وحجه والحديدة وصعده، وكان اخر عدوان قبل ساعات حيث تم تنفيذه بهدف الضغط عليه واجباره للتخلي عن مواقفه ودوره القومي في القضية الفلسطينية”.
واستنكر “الملتقى”، العدوان على اليمن، واكد ان “هذا العدوان اضافة للنهجين والمسيرتين الاستعماريتين لاميركا وبريطانيا المعاديتين للامة العربية وامم وبلدان العالم الحرة، لن يكون اكثر من محاولة فاشلة لدعم العدو الصهيوني وفرض هيمنتهما وارهابهما على العالم”، وحيا اليمن واحراره، واعرب عن ثقته بأن “ما ينتظر الامة العربية من اليمن، المزيد من الصمود والانتصارات على طريق تحرير فلسطين واسترجاع الحقوق القومية والكرامة والوحدة والحرية”.



