
ألقى الدكتور محمد مصطفى منصور محاضرة بعنوان “فلسطين لم تكن ارض الميعاد”، في مقر جمعية متخرجي المقاصد الاسلامية في بيروت – الصنائع، بحضور رئيس الجمعية الدكتور محمد مازن شربجي وشخصيات واعضاء الهيئة الادارية ومتخرجات ومتخرجين.
بعد افتتاح اللقاء من رئيس اللجنة الثقافية الاستاذ مروان كعكي، طرح منصور ما اعتبره “تتمة لجهود الدكتور الراحل كمال الصليبي حول نظريته: التوراة جاءت من جزيرة العرب”. فأوضح أنه كان قد عرض بحثه اللغوي- الأنثروبولوجي على الدكتور صليبي قبل انتقال الأخير إلى جوار ربه بأسابيع قليلة، وأنه أمام جمع من تلاميذه وافق الدكتور صليبي على نتائج الدكتور منصور التي لخصها في اللقاء كما يلي:
- منطقة مكة المكرمة هي الأرض المقدسة التي كتب الله لإبراهيم؛ لا فلسطين.
- بنو إسرائيل عرب بائدة، كانوا على الحنيفية، ثم على شريعة موسى عليه السلام، ثم على الكفر – بعد غزوة نبو خذ نظر، ثم أصبحوا على الإسلام مع خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم.
- غالبية اليهود؛ بمن فيهم الذين في فلسطين اليوم لا ينتمون لإبراهيم عليه السلام بحسب دراسات الأحماض النووية.
- ان نصوص التوراة وعلى رأسها ألواح موسى عليه السلام دوّنت بلغة عربية قديمة هي لهجة كنانة الأولى التي سكنت تهامة الحجاز منذ الألفية 3 قبل الميلاد، وبخط جزم تخالف إملاؤه قواعد سيبويه في الكتابة”.
وبعد الندوة كانت مداخلات واسئلة من الحاضرين استفاض منصور في شرحها والايجابة عنها”.



