الهيئة النسائية في جمعية “قولنا والعمل” نظمت لقاء بذكرى الإسراء والمعراج

 نظمت الهيئة النسائية في جمعية “قولنا والعمل” وبرعاية رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان وحضوره، احتفالاً “للأخوات” بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في بر الياس في البقاع الأوسط، تخلله تواشيح دينية من وحي المناسبة وكلمة لرئيسة الهيئة النسائية المهندسة منال القطان قالت فيها: “كلما مرّت بنا ذكرى الإسراء والمعراج أججت فينا المشاعر الجياشة اتجاه المسجد الأقصى الأسير لدى الصهاينة المعتدين، ومدينة القدس ثالثة المدن المقدسة، والحق  الفلسطيني المغتصب، وذكّرتنا كعرب ومسلمين بالواجب الذي علينا للحفاظ على الوديعة التي أودعها الله ورسوله في ذمتنا جميعًا وضيعناها، ويأبى الشرفاء المساومة على فلسطين مهما عمل العدو على مسح القدس من ذاكرة أمتنا فلن يجد الى ذلك سبيلا، فالقدس قدسنا وفلسطين أرضنا”.

من جهته قال القطان: “نحن عندما نقف هذا الموقف في ذكرى الإسراء والمعراج متضامنين مع غزة وفلسطين نحن نقف مع القرآن الكريم، نقف مع كتاب الله”.

أضاف: “نعم نحن نستنكر هذا التخاذل العربي والإسلامي، لا أحد منا إلّا ويحزن عندما يرى غزة متروكة من قبل كثير من المسلمين والعرب على امتداد العالم، نحن نحزن عندما لا نرى وقفات مليونية من قبل العرب والمسلمين تضامناً مع أهلنا واخواننا في غزّة وفلسطين، نعم نحن في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا في غزة وفلسطين واجبنا أن نشكر كل من يقوم بواجبه اتجاه فلسطين، كل من يوجّه طلقة رصاص ضدّ العدو الصهيوني، نشكر كل من يدعم أهلنا واخواننا في فلسطين وفي غزة، نشكر كل الجبهات التي تساند وتقف الى جانب أهلنا واخواننا في غزّة، هؤلاء هم الشرفاء من الأمة، فالجبهة في لبنان والعراق واليمن وفي كل مكان نجد فيه من يقف الى جانب أهلنا في غزّة ويدافع عن أهلنا في غزّة هؤلاء هم شرفاء الأمة، أمّا المتخاذلون الذين يطبعون ويتآمرون مع العدو الصهيو أميركي على غزة وحركات المقاومة، هؤلاء سيسجل التاريخ أنهم تآمروا على أهلنا في غزّة وتآمروا على فلسطين وكانوا شركاء في قتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، هؤلاء لن يرحمهم التاريخ.

وختم القطان: “مع هذا كلّه نحن نرى النور من تحت أقدام المجاهدين في غزّة، نحن نرى النصر المؤزر من الله من خلال ثبات المجاهدين وصمودهم، فكل الشعب الفلسطيني والغزاوي مجاهد وصامد في سبيل تحرير أرضه ومقدسات الإسلام وفس سبيل استعادة كل فلسطين من البحر الى النهر “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى