
ندد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد، في بيان، “المجزرة الوحشية الارهابية التي ارتكبها العدو الصهيوني فجر اليوم ضد بلدة الهبارية في جنوب لبنان، واستهدفت مركزاً للهيئة الطبية الإسلامية، وأدت إلى استشهاد وجرح عدد كبير من العاملين فيه”.
ولفت حديد إلى أن “هذه المجزرة المروعة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات الصهيونية على مراكز الدفاع المدني التابعة لكشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الإسلامية في جنوب لبنان، ما يؤكد أن الجنون الإسرائيلي الذي امتد من غزة إلى لبنان، يستمر في الانتهاك السافر لكل القوانين الدولية وبخاصة اتفاقية جنيف الخاصة بالحروب، ويكشف المزيد من وحشيته المتأصلة، غير عابئ بأي ردة فعل لا من دول ولا من امم متحدة ولا من مؤسسات دولية”.
وطالب الحكومة اللبنانية “بالدعوة لعقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، ورفع شكوى عاجلة ضد الكيان الصهيوني امام مجلس الامن، وكذلك توثيق هذه الجرائم لتقديم دعوى ضد الكيان الصهيوني امام المحكمة الجنائية الدولية”.
واذ دعا الحكومة اللبنانية إلى “اعلان الحداد العام، تقدم من أهالي الهبارية عامة وعائلات الشهداء بخاصة، بأحر مشاعر العزاء والتضامن والمواساة، سائلا الله سبحانه وتعالى الجنة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى”، مؤكدا انه كان على يقين ان “هذه المجزرة المروعة لن تمر دون أن تلقى الرد المناسب من رجال المقاومة اللبنانية”



