
(بخصوص مقتل المرحوم علي سعدون الحاج سليمان)
٢٥ نيسان ٢٠٢٤
بسم الله الرحمن الرحيم
{_*ولا تزر وازرة وزر أخرى*_ }
{ *ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين* }
صدق الله العظيم
آثرّنا أن لا نصدر هذا البيان ، لكن إخراجنا جاء نتيجة إحراجنا وتوضيح للرأي العام عموماً ولعشائر وعائلات بعلبك الهرمل خصوصا بقضية مقتل المرحوم علي سعدون الحاج سليمان.
*التوضيح*
جاء مقتل المرحوم الحاج سليمان نتيجة لعملية ثأرية بينه وبين شخص من العائلات البقاعية ولا علاقة لأي فرد من عشيرتنا بالقضية لا من بعيد ولا من قريب ، وجاء زجّ إسم إبننا حسين عباس ناصر الدين (بلونة) بهذه القضية إفتراء وتضليل فقط لأنه تجمعه علاقة صداقة مع المُشتبه به بهذه القضية.
وبعد مراجعتنا اهل الفقيد ووجهاء من عائلة الحاج سليمان ووضعهم بحيثيات القضية وموقف عشيرتنا الواضح ، إلا أن على ما يبدو أنهم أصروا على الإدعاء الشخصي بحق إبننا.
*لذلك نوضح ما يلي :*
١ _ إن عملية زجّ إسم إبننا بهذه القضية هو عملية إفتراء كاملة الأركان وتحريف للتحقيق وتضليل واضح للقضاء اللبناني والأجهزة الأمنية.
٢_ إن الإدعاء الشخصي على إيننا من قبل عائلة الفقيد هو بمثابة هدر دمه ووضعه تحت دائرة الخطر وسلامته الشخصية ، إذ نقدر لجوء العقلاء للقضاء ولكن من يضمن لنا سلامة إبننا من المتهورين من عائلة الحاج سليمان ، وكان الأجدى بهم الإدعاء على من يظهره التحقيق لا الإدعاء الشخصي والإفتراء على الآخرين بالأحكام المُسبقة.
*لذلك:*
اولا:
تتحمل عائلة الحاج سليمان مسؤولية التعرّض لإبننا ولأي فرد من عشيرتنا أثر هذه القضية.
ثانيا:
ندعو العقلاء من عائلة الحاج سليمان الكرام للتدخل والتصحيح لما فيه الخير والصلاح كي لا يقع بما لا يُحمد عقباه.
ثالثا:
تدعو عشيرتنا الأجهزة الأمنية والقضاء اللبناني للتحقيق الشفاف والسريع وكشف اللّثام عن هذه القضية وإحقاق الحق ، مع تأكيدنا بالثقة بالقضاء والأجهزة الأمنية.
*ختاما*
إن بيانا هذا بمثابة إخبار للرأي العام والأجهزة الأمنية والقضائية وعشائر وعائلات بعلبك الهرمل والفعاليات البقاعية ووضع كل منهم تحت مسؤولياته.
_*عشيرة آل ناصر الدين*_



