“تعميق الهدوء وتثبيت الوعي وسط عواصف الأحداث” محاضرة لمركز علم الإيزوتيريك

 نظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك، محاضرة للمهندس زياد دكاش، بتاريخ ١٦ تشرين الأول ، في مركز الجمعية في بيروت، بعنوان “تعميق الهدوء وتثبيت الوعي وسط عواصف الأحداث”، رافقته في الحوار المهندسة هيفاء العرب.

وقالت الجمعية في بيان:”تتلبّد السماء أحيانًا بغيوم المصاعب، تمطر صدمات وعي تطال أوجه العيش كافة”… من هذا المنطلق تناولت  المحاضرة الأسباب الباطنية وراء تلك الصدمات، وكيفية التعامل معها واستخلاص العِبر منها، كما تطرّقت إلى أهميّة المحافظة على الهدوء الداخلي وكيفيّة تعميقه وتثبيت الوعي وسط عواصف الأحداث”.

وشرح  دكاش أنّ “الهدوء الداخلي والتوازن النفسي والانفتاح على التفاعل مع كلّ تجربة، هي عوامل تجعل من مواجهة الأحداث شراعًا يستخدِم دفع الرياح العاتية للتقدّم على مسار التطوّر… قد يعترض البعض”، قائلًا:” إنّ رياح التجارب القويّة تمزّق الأشرعة، فيما هي تمزّق الأقنعة، وتكشف الحقائق، ولو كان وقعُها أليمًا…”.

وشرح المُحاضر أيضًا الفارق بين الهدوء والسلام الداخلي، موضحًا أنّ “الهدوء ليس سوى عتبة الدخول إلى السلام الداخلي الحقّ… لأنّ الطمأنينة الفعليّة تُبنى على أساس الفكر الخيّر والفهم”.

وذكر أيضًا أنّ “الفارق بين الهدوء الموقت والسلام الداخلي العميق يبان للمرء متى عاودت أجهزة الوعي حركتها المعتادة وتفاعلاتها في معترك الخبرات… فالإنسان لا يشعر بالسلاسل التي تقيّده ولا بمدى حريته ودرجة وعيه إلّا متى عاود الحركة…”.

كما استشهد المُحاضر بعدد من مؤلفات علم الإيزوتيريك، وجاء في أحد تلك الاستشهادات أنّ  “لكلّ عاصفةٍ مخاطرُها، ولكلّ عاصفة عِبَرُها، ولكلّ عاصفةٍ أسرارُها في النجاة…” – من كتاب “رحلة في آفاق عصر الدلو” للدكتور جوزيف ب. مجدلاني . مؤسس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي.

تلا المحاضرة حوار  وسط حشد من متتبعي علم الإيزوتيريك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى