بين تدنيس المقدّسات والصمت المريب: أين الغضب المسيحي في لبنان ؟

النائب السابق إميل إميل لحود، نجل فخامة رئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود، أشار إلى حدثين لافتين وقعا في الأيام القليلة الماضية، رغم قسوة مشاهدهما:

الحدث الأول تمثّل في قيام جندي إسرائيلي بتحطيم تمثال السيدة العذراء داخل الأراضي اللبنانية، في اعتداء واضح على رمز ديني مقدّس.

أما الحدث الثاني، فكان إساءة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أعلى مرجعية دينية وروحية مسيحية في العالم، قداسة البابا.

وفي هذا السياق، يطرح لحود تساؤلًا جوهريًا: أين هو صوت الغيارى المسيحيين في لبنان؟ إذ لم يُسجَّل أي موقف أو رد فعل يُذكر، وكأن هذه الإساءات لا تعنيهم.

وهل باتت بعض الفئات تتبنّى منطق “يشبهوننا ولا يشبهوننا”، إلى حد اعتبار أن المسيح والبابا لا يمثلانهم؟

هذا الواقع يفتح باب التساؤل حول طبيعة الحسابات القائمة:

هل أصبح الصمت خيارًا مقبولًا تجاه هذه الانتهاكات والمجازر؟ أم أن التحرك لا يحصل إلا في لحظات معينة تُستحضر فيها حساسيات دينية قد تصل إلى حد الفتنة؟

ويختم بالتأكيد أن تطبيق معايير الغيرة والالتزام على هاتين المسألتين، كما في غيرهما، كان ليكون أكثر انسجامًا وعدالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى