
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصاً على ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز العدالة المقرونة بالرحمة، تتوجه جمعية رابطة أبناء الفاعور في لبنان بهذا النداء إلى أصحاب القرار في الدولة اللبنانية، وفي مقدمهم الرئاسات الثلاث وسائر المرجعيات المعنية.
نؤكد أن إقرار العفو العام الشامل والمدروس بات حاجة وطنية ملحة، تمليها القيم الشرعية التي تدعو إلى الصفح والإصلاح، كما تفرضها الاعتبارات القانونية والإنسانية في ظل أوضاع السجون الصعبة وتأخر العدالة.
إن العفو ليس ضعفاً، بل موقف مسؤول يعيد الحقوق إلى أصحابها، ويفتح باب الأمل أمام من تستحق أوضاعهم فرصة جديدة، ويسهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.
إننا نرى في العفو العام خطوة شجاعة نحو معالجة جراح الماضي، وترسيخ الاستقرار، وبناء مستقبل يقوم على العدالة والإنصاف.
العدالة مسؤولية، والعفو قوة تحسن بها الدول إدارة شؤونها.



