الشيخ حسام العلي: لا رهان على التطبيع مع كيان متصدع يتآكل من الداخل

كتب الشيخ حسام العلي رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الإجتماعي في لبنان

بعد فشله في حسم حرب الإبادة في غزة على مدى عامين، وعجزه عن تحقيق نصر حاسم في لبنان أو في مواجهاته مع إيران، يتأكد يوماً بعد يوم أن هذا الكيان أوهن من أن يكون ضمانة أو مستقبلاً يراهن عليه.

فلا رهان على التطبيع مع كيان متصدع يتآكل من الداخل، ولا على قوة عظمى تبيع الأوهام ثم تتخلى عند تبدل المصالح.

فكيان لم يتوقف يوماً عن إظهار أطماعه وتوسعه وتهديده لأوطان المنطقة، من سوريا إلى تركيا وسائر أوطاننا العربية والإسلامية، لا يمكن أن يكون شريك استقرار أو سلام، بل مصدر قلق دائم واضطراب.

هذا الكيان إلى زوال مهما طال الزمن، وسيذكر التاريخ أن من هرول للاعتراف به وتبرير وجوده على حساب دماء الأبرياء، إنما اختار طريقاً باهظ الثمن أخلاقياً ووطنياً وسياسياً.

وستعلم الأجيال أن الثبات على الحق أبقى من كل رهانات الوهم، وأن الظلم مهما تجبر فمصيره السقوط:

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى