
*الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤونًا تشريعية خلال لقائه رئيس لجنة المال والموازنة النيابية، ووزير العدل، واستقبل القاضيتين سهير الحركة وندى دكروب، وأجرى اتصالًا برئيس الجمهورية مهنئًا بسلامة العودة*
*النائب كنعان: الأهمية دائمًا هي الحفاظ، في كل التشريعات، على حقوق الناس، والتشريع للحقوق وليس لمصالح أحد*
*النائب كنعان: الثقة الخارجية مطلوبة، لكن إن لم تُبنَ على أساس الحقوق، وعلى أساس داخلي متين، تبقى ناقصة*
استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة، والمستجدات السياسية، وشؤونًا تشريعية، وعمل لجنة المال والموازنة.
وبعد اللقاء، تحدث النائب كنعان، قائلًا: «تشرفت بلقاء دولة الرئيس، وكان على جدول أعمال هذا اللقاء أمران. الأمر الأول، طبعًا، لا يغيب عن ذهن أحد، وهو معاناتنا ومعاناة اللبنانيين جميعًا، ولا سيما في الجنوب، مما يحصل اليوم. والأمل الذي ننتظره جميعًا، كما قال دولة الرئيس، هو وقف هذه الحرب. وكما كانت أهداف الرئيس جوزاف عون في واشنطن، وهي الانسحاب، وسيادة لبنان، وجيش لبنان، لكي نتوصل جميعًا إلى ما نريده من استقرار ووقف لهذه المجازر التي تحصل. هذا هو المرجو، وهذا ما يجب أن نتعاون جميعًا في النهاية لتحقيقه».
وأضاف النائب كنعان: «أما الأمر الثاني، فعلى الصعيد التشريعي، فقد وضعت دولته في أجواء مداولات لجنة المال والموازنة، والتقدم الحاصل على مستوى قانون الإصلاح المصرفي وغيره من القوانين. وبطبيعة الحال، فإن الأهمية دائمًا تكمن في الحفاظ، في كل هذه التشريعات، على حقوق الناس، والتشريع للحقوق وليس لمصالح أحد. وبهذه الجملة نختصر خلفيتنا».
وتابع النائب كنعان: «نحن، في لجنة المال والموازنة، وطبعًا في المجلس النيابي، نعتبر أن أهم عمل يعيد الثقة، وأهم عمل يعيد العافية والتعافي للبنان، هو ثقة شعبه، وثقة ناسه، وثقة المودعين بدولتهم، وباقتصادهم، وبقطاعهم المصرفي، وليس أي شيء آخر.
وبطبيعة الحال، فإن الثقة الخارجية مطلوبة، لكن إن لم تُبنَ على أساس الحقوق، وعلى أساس داخلي متين، تبقى ناقصة، ويبقى التعافي ينتظر، وتتراكم الوعود، فيما يبقى الوضع في لبنان وكأنه موضوع في الثلاجة.
لذلك، إن شاء الله، مع هذه الخطوات التشريعية المرتقبة، نكون قد سرنا في الاتجاه الصحيح، والحكومة آخذة بعين الاعتبار، والمفترض أن تأخذ بعين الاعتبار، هذه القاعدة، وهي قاعدة الحقوق، وقاعدة الثقة وثقة الناس، التي تستكمل الثقة الخارجية، ولكن لا يمكن أن نخطو نحو تعافٍ حقيقي من دونها».
كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والأوضاع العامة، ولا سيما القضائية منها، وشؤونًا تشريعية، خلال استقباله وزير العدل عادل نصار.
كما استقبل الرئيس بري القاضيتين سهير الحركة وندى دكروب.
وعلى صعيد آخر، أجرى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري اتصالًا بفخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، هنأه فيه بسلامة العودة.



