
احيت بلدة حام وقرى شرقي بعلبك ذكرى رحيل مختار بلدة حام حسين مراد في احتفال اقيم في حسينية البلدة بحضور رئيس تكتل بعلبك النيابي حسين الحاج حسن ، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري،عضو الهيئة التنفذية في الحركة الحاج بسام طليس العميد عباس ابو حمدان ،العميد حسين صالح رئيس اتحاد بلديات جنوبي بعلبك زياد طليس ، رئيس اتحاد بلديات النبي شيت احمد شكر ، رئيس بلدية الخضر احمد لافي عودة ، رئيس بلدية حوش الرافقة رياض يزبك رئيس بلدية حام محمد مراد ،رئيس بلدية معربون محمد يحي .مسؤول حزب الله في المنطقة عباس مظلوم ، ممثل حزب الراية الوطني علي الكريم المصري ، مسؤول المنطفة الخامة في حركة امل محمد عبدالله ، نائب رئيس رابطة شرق البقاع نزيه درويش مخاتير من بلدات حورتعلا بريتال النبي شيت معربون وقرى شرق وجنوب بعلبك فعاليات اجتماعية ورجال دين.
الحاج حسن .
سأل عن الانجازات التي حققتها السلطة اللبنانية في توقيع اتفاق الاطار الاتفاق الذي لم يحرر اي بلدة ولم يوقف الاعتداءات على الجيش اللبناني او على المدنيين وتدمير ممنهج للقرى والمدارس ومحطات المياه لم يتوقف ويطالعنا كلام في بيان للسفير الاميركي يقول فيه لا تتوقعوا نتائج من جولة روما قبل انعقاد الجلسة الثالثة،
وراى الحاج حسن ان مفاوضات روما عبثية وهي تضييع للوقت بشكل شهري واليوم يطالبون مقابل الاسرى الاحياء ب ١١ يهوديا فقدوا في الستينيات، ولا انجاز من مفاوضات تصر فيها السلطة على انها انجاز ،بينما نتنياهو يرفض الانسحاب من اي ارض هو فيها ، هذا لان السلطة سلمت كل شيء وهي تراهن بالضغط الاميركي على العدو الصهيوني وتتخلى عن عناصر قوتها.
وتوجه الحاج حسن لمن يراهنون على انشقاق بين حركة امل وحزب الله لهؤلاء نقول لا تتوقعوا ذلك ابدا لان تحالفنا هو على الثوابت .
وختم الحاج حسن مؤكدا ان ايران لن تتخلى عن لبنان باي اتفاق قادم ،اما مفاوضات الاطار فلا تعنينا .
نائب رئيس المكتب السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري .
طالب شركاء الوطن ان يميزوا بين العدو والصديق بعدم الخروج عن الخط الذي ارساه الامام السيد موسى الصدر الذي اطلق افواج المقاومة اللبنانية امل عندما تتحس وادركت باكرا ان الجنوب مهدد .
واكد المصري ان السلام والوحدة الجامعة في لبنان هما افضل اوجه القتال مع اسرائيل.
ورأى ان اسرائيل لن تخرج الا بالمقاومة وان اللقاء مع الاسرائيليين هو اعتراف بالاحتلال ،ونحن على استعداد بان نحمي ارضنا
وطرد العدو الاسرائيلي كما طردناه في المرتين الثانية والثالثة ،ولن يرى العدو الا البأس والصلابة والمنعة من ابناء موسى الصدر
وعندما اقول ابناء موسى الصدر اقصد بذلك ابناء حركة امل وحزب الله .
واكد على ثوابت حركة امل بتحقيق الانسحاب الكامل من الجنوب الى ما وراء الارض المحتلة ،واعادة بناء ما تهدم واعادة جميع المهجرين الى قراهم ،وما يضمن سلامة لبنان واستقراره وعملا بهذا المشروع سنكون بجانبكم ،فلا طمع لدينا بكرسي او منصب انما عيوننا ستبقى ساخصة نحو الجنوب ونحن على استعداد ان نكون بخدمة اهلناوكائنا من كانوا .
واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للشيخ شئيم القويق.



