من الحازمية… اللقاء الوطني يعلن عناوين المرحلة المقبلة: الطائف والحوار والسلم الأهلي

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية قبل ظهر اليوم، وفد اللقاء الوطني الذي يحضّر للقاء موسّع يطرح فيه القضايا الوطنية، بدءًا من الجنوب ودور المقاومة وتنفيذ اتفاق الطائف.

وضم الوفد السادة: أمين سر اللقاء الوطني ورئيس حزب الراية الوطني علي حجازي، النائب رامي أبو حمدان، أمين سر لقاء مستقلون من أجل لبنان رافي مادايان، عضو المكتب السياسي في حركة أمل المحامي علي العبد الله، مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس، أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، رئيس التيار العربي شاكر برجاوي، نائب أمين عام حركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود، الدكتور هشام الأعور، المحامي عمار أحمد، والصحافي قاسم قصير.

تصريح حجازي:

«تشرفنا اليوم باسم اللقاء الوطني بزيارة هذه الدار الكريمة، حيث تداولنا نحن وسماحة العلامة الشيخ علي الخطيب بآخر المستجدات السياسية على الساحة الوطنية والإقليمية. طبعًا كان لا بدّ من التأكيد على أن اللقاء الوطني هو لقاء وطني جامع يهدف إلى مواجهة المخاطر التي تهدد البلد، وأعتقد بعد نشر الخارجية الإسرائيلية للصورة، فالموضوع لم يعد بحاجة إلى كثير من الشرح، وأيضًا بعد حالة الإحباط التي أصيبت فيها السلطة السياسية التي تفاوض العدو الإسرائيلي بشكل مباشر، أعتقد أن المشهد أصبح واضحًا.

أضاف: نحن الوطنيون اليوم، بكل مسمياتنا وبكل انتماءاتنا، مدعوون إلى مواجهة حقيقية سيقوم بها اللقاء الوطني تحت عناوين واضحة، أولها الدعوة إلى تطبيق كامل بنود اتفاق الطائف، و الذي سيكون عنوان حراكنا في المرحلة المقبلة، واللقاء المركزي الذي سيُعقد في العاصمة اللبنانية بيروت، وطبعًا دون الدخول في تفاصيل الموعد، لأن الأمور ما تزال خاضعة للنقاش.

وسيكون العنوان الأساس هو الدعوة إلى تطبيق اتفاق الطائف، والتمسك بالسلم الأهلي، بالعيش المشترك، بدعم الجيش وتجنيبه أي مشروع للانخراط في مواجهة داخلية، أيضًا رفض كل مشاريع التفاوض المباشر واتفاق الإطار، لأنه واضح جدًا أن هذه كوارث تسهم في تعزيز الانقسام الداخلي بدل أن تسهم في تعزيز التضامن الوطني، والأكيد أن هذا الاتفاق أساسًا وُلد ميتًا وأصبح وراءنا.

أيضًا لا بد من أن تكون هناك دعوة واضحة وصريحة إلى حوار وطني نتفق فيه نحن كلبنانيين على خارطة الطريق للحل، ولمواجهة المخاطر التي تأخذ عنوان ابتلاع لبنان، وهذا ما صرّح عنه سابقًا المبعوث الأميركي براك.

وختم حجازي: طبعًا سماحته بارك هذا الجهد وبارك هذا اللقاء، وأكد على أهمية دوره في المرحلة المقبلة، ونحن واجبنا كلقاء وطني أن نؤكد على أن تواصلنا سيكون واسعًا مع كل الشرائح في البلد، في إطار تأمين إجماع وطني على عناوين واضحة وصريحة نواجه من خلالها المخاطر التي تهدد لبنان».

من الحازمية... اللقاء الوطني يعلن عناوين المرحلة المقبلة: الطائف والحوار والسلم الأهلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى