
بقلم الدكتور بلال اللقيس.
اعتقد ان التوقيت الاخطر لاي حماقة أمريكية اسرائيلية هو بعد صدور نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية ، وقبل تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة- إذا ما أمكن تشكيلها او لا- .
ولذاك اهم شيء الان هو اضعاف ترامب وشرعية رئاسته ما امكن في الداخل الأمريكي اي زيادة القيود عليه . فهذا لو حصل سيكون له ارتداد كبير على اسرائيل وأمنها ومستقبلها ، والكيان بدأ يستشعر ذاك ، يستشعر ان تحرر الشعوب سيؤدي إلى تحرير الارض . المنطقة تنزاح باتجاه مغاير للإرادة الأمريكية واسراءبل تتعمق مأزقها . اما في لبنان فيجب ان نستمر في تعرية اداء جوزيف عون ونواف سلام ، خصوصا ان وظيفتهما باتت معلومة للقاصي والداني واحندتهما انفضحت وتتهاوى كل يوم وتسقط سقوطا حرا .
المهم ان نبقى على حذر في هذه الفترة الحساسة جدا من تاريخنا
وان نحسن "الصمود" ونراكم عليه القدرة والنقاط ونبقي الغموض في تعاطينا مع الاسئلة الحساسة ( البعض يسأل هل سيشارك حزب اللهً ام لا فيما لو هوجمت ايران ، ليس المطلوب ان نجيب على هذا السوال ب نعم او لا ) فالمعركة مصيرية وتحتاج إلى دقة في الخطاب وعدم تفريط ولو بكلمة .
المهم ان ندير المعركة كجبهة مقاومة بإتقان لكي نربح خاتمتها والفرصة قائمة وكبيرة باذن الله تعالى .
ونحن كمجتمع مقاومة بقيادة سماحة الامين العام حفظه المولى وولي الأمر الامام السيد مجتبى الخامنئي لا ينقصنا لا الشجاعة ولا الحكمة ولا الصبر ولا الإرادة ولا المبادرة ولا الإقدام ، وتذكروا اننا لا نخشى إلا الله تعالى وفقط .
والأفق باذن الله لصالح جبهتنا .
وعلى الله فليتوكل المتوكلون.



