
في خطوة تهدف الى تعزيز التعاون في مجالات تنمية الشباب، وإشراك المجتمع المدني، والتعليم، والبحث العلمي وانطلاقاً من التزام مشترك بتوسيع الفرص المتاحة أمام الشباب وتعزيز التماسك الإجتماعي في لبنان، وقّعت جامعة سيّدة اللويزة والمجلس الثقافي البريطاني في لبنان، مذكرة تفاهم وذلك يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني 2026، في حرم الجامعة الرئيسي في زوق مصبح.
تمَّ توقيع الإتفاقيَّة بين رئيس جامعة سيّدة اللويزة الأب الدكتور ناجي خليل، ومديرة المجلس الثقافي البريطاني في لبنان السيّدة ميساء ضاوي، ذلك بحضور وفد من المجلس الثقافي البريطاني ضمّ السيّدة راشا شكر، رئيسة قطاع الشباب والمجتمع المدني، والسيّدة نسرين خوري، خبيرة التعليم غير النظامي وإشراك الشباب، والسيّد علي عبّاني، مدير مشاريع الشباب والمجتمع المدني، والسيّد جو برطع، مدير عمليات الإمتحانات. كما حضر نائب رئيس جامعة سيّدة اللويزة لشؤون التطوير الدكتور نجيب متني، السيّدة أليس عازار، رئيسة قسم التطوير المؤسسّاتي والشراكات، الأستاذ ماجد بو هدير، مدير مكتب الشؤون العامة البروتوكول، والعلاقات الإعلاميَّة في الجامعة، الأستاذ أندره فهد مدير مكتب التواصل في الجامعة، السيّدة راشيل مفرّج شقير، مدير مشارك في مكتب التواصل.
هذه الشراكة تؤسس لإطار تعاون مستقبلي يجمع بين خبرة المجلس الثقافي البريطاني (منظمة دولية تعزز السلام والتواصل عبر الفنون والتعليم واللغة الإنجليزية، وتنتشر في أكثر من 200 دولة مع وصولها لـ 600 مليون شخص) في مجال إشراك الشباب والتعليم غير النظامي وتنمية المجتمع المدني، وبين الخبرات الأكاديمية والقدرات البحثية لجامعة سيّدة اللويزة وشبكة علاقاتها الواسعة مع طلابها والمجتمعات المحلية.
خلال اللقاء، كانت للأب الدكتور ناجي خليل، رئيس جامعة سّيدة اللويزة، كلمة قال فيها: " إنَّ الشراكات الحقيقية تتجاوز الحدود، فهي تخلق الفرص، وتلهم التعاون، وتحدث تحولاً في المجتمعات. ومن خلال هذه الشراكة، تعزز جامعة سّيدة اللويزة حضورها العالمي، بالتوازي مع تمكين الطلاب وأعضاء الهيئة التعليميَّة، وتعزيز الابتكار، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة للبنان".
وأضاف الأب الرئيس:" يمثّل توقيع هذه الاتفاقية بداية لنهج أكثر تنظيمًا للتعاون بين المؤسستين. وفي الخطوات المقبلة، سيعمل المجلس الثقافي البريطاني وجامعة سّيدة اللويزة على تحديد الأولويات المشتركة، وآليات التنسيق والتواصل، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجالات البحث العلمي المشترك، وتطوير البرامج، والتمويل".
وتابع الأب خليل موضحًا:" على الرغم من أنَّ هذا الاتفاق لا يشكّل إطلاقًا لبرنامج محدد بحد ذاته، إلا أنَّه يضع الأسس لتعاون طويل الأمد يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب، وترسيخ الحوار، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولاً وتماسكًا في مختلف أنحاء لبنان".
وفي السياق نفسه، قالت السيّدة ميساء ضاوي، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في لبنان:"تعكس هذه الشراكة بين المجلس الثقافي البريطاني وجامعة سيّدة اللويزة التزامنا المشترك بالإستثمار في أهم ثروة يمتلكها لبنان، وهي شبابه. ومن خلال الجمع بين الخبرة العالمية للمجلس الثقافي البريطاني في مجال إشراك الشباب، والتميّز الأكاديمي والقدرات البحثية لجامعة سيّدة اللويزة، نعمل على إيجاد منصة للإبتكار وتبادل المعرفة والتعاون."
وتابعت السيّدة ضاوي :"معاً، سنسعى إلى توفير فرص نوعية للتعلّم والقيادة والمشاركة المدنية، بما يمكّن الشباب من إحداث تغيير إيجابي ويسهم في بناء مستقبل أكثر شمولاً وقدرةً على الصمود وازدهاراً للبنان."
وأضافت: "كما تشمل مجالات التعاون المحتملة إجراء أبحاث مشتركة حول مشاركة الشباب، والانخراط المدني، ودور المجتمع المدني، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميين والمنظمات الشبابيَّة والعاملين في هذا المجال. وستستكشف المؤسستان فرص تطوير مبادرات مشتركة، والعمل على استقطاب التمويل لدعم تمكين الشباب، والتعليم غير النظامي، والمشاركة المجتمعية".
وختمت السّيدة ضاوي بالقول:" من المتوقع أن تعود هذه الشراكة بالفائدة على طلاب الجامعات، والشباب، والمبادرات التي يقودها الشباب، ومنظمات المجتمع المدني، والباحثين، وذلك من خلال إتاحة فرص لتبادل الخبرات، وتعزيز المهارات، وتطوير أساليب تعاون مشتركة لمواجهة التحديات ذات الاهتمام المشترك".
تجدر الإشارة الى أنَّه من خلال هذا التعاون، تسعى المؤسستان إلى استكشاف فرص من شأنها تعزيز الدور القيادي للشباب، وتشجيع المواطنة الفاعلة، ودعم مشاركتهم بصورة أكبر في مجتمعاتهم.
كما تهدف الشراكة إلى تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديميَّة والمجتمع المدني، والمساهمة في تحويل الأبحاث والمعرفة إلى مبادرات عملية تستجيب لإحتياجات الشباب في لبنان.
نبذة عن المجلس الثقافي البريطاني
المجلس الثقافي البريطاني هو المؤسسة الدولية للمملكة المتحدة المعنية بالعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. يعمل على دعم السلام والإزدهار من خلال بناء جسور التواصل والتفاهم والثقة بين الناس في المملكة المتحدة ومختلف دول العالم، محقّقاً ذلك من خلال العمل في مجالات الفنون والثقافة والتعليم واللغة الإنجليزية، وذلك في أكثر من 200 دولة وإقليم، وحضور ميداني في أكثر من 100 دولة، وخلال عام 2022-2023، شمل 600 مليون شخص.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمجلس الثقافي البريطاني:
www.britishcouncil.org









