
عقد في دار الفتوى في راشيا “اللقاء العلمي العلمائي التشاوري” برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي في حضور علماء قرى قضاء راشيا ومشايخ، وتم التطرق الى وجوب نصرة فلسطينيي غزة.
واكد المفتي حجازي أن “النصر يلوح في الأفق رغم كل الخذلان ومن بينه فضح كل المتخاذلين والمثبطين والمرجفين كما والأبواق التي صمت الآذان بقضية فلسطين ثم غلبت مصالحها الخاصة على حساب دماء الأطفال والنساء والرجال ودمار غزة”، مطالبا الأمة بـ”الوقوف مع هذه القضية المحقة لأنها محورية ومصيرية وإنسانية”.
وبارك حجازي للأمة “حلول شهر رمضان”، مطلقا عملا إنسانيا أسريا في كل بيت “يقضي بأن على كل أسرة في رمضان أن تقدم في كل يوم في مائدة الإفطار نصفها لأسرة في غزة من خلال تقسيم مأدبة الإفطار ماليا ليوزع بعد على أهلنا في غزة، ويكون ذلك العمل من خلال صندوق الزكاة في راشيا الذي يحمل قضية أهلنا ومواساتهم ومساعدتهم، وعلى القادرين الوقوف مع هذه المؤسسة التابعة لدار الفتوى في راشيا حتى نتمكن بالتعاون جميعا أن نسهم في مواساة الفقراء والمعوزين في منطقتنا الغالية على قلوبنا ومواجهة التحديات التي تلحق باهلنا جراء الازمة الاقتصادية في لبنان”.
ثم تحدث المفتي حجازي عن برنامج رمضان لدار الفتوى في راشيا وتقديم خطة منهجية متكاملة فريدة في المنطقة وذلك من خلال عمل الدعاة فيه. وشدد على “أهمية انتخاب رئيس للجمهورية لما فيه من تغيير الوضع في لبنان ولزوم الوقوف مع أصحاب الدخل المحدود وعدم تحميلهم فوق طاقتهم حتى لا يهاجروا من لبنان ويهجروه”.
ثم تم الإعلان عن المسابقة الرمضانية والبرامج الدعوية لدائرة الدعوة والإرشاد النسائية.



