رسالة تعزية بوفاة المرحوم النائب السابق الحاج محمد ياغي (أبو سليم) من منتدى بعلبك الإعلامي.

“الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ”.
صدق اللَّهُ العليّ العظيم

سبحان الحي الذي لا يموت، والذي يجزي عباده الصالحين بجنات النعيم، وفقيدنا المؤمن التقي الورع المجاهد في سبيل الله ومرضاته، الحاج محمد ياغي كان ممّن باع كلّ جوارحه للّه عز وجلّ، لا يخشى في سلوك طريق الحقّ لومة لائم، ولم يقعده المرض عن خدمة الناس عمومًا والمستضعفين على وجه الخصوص، يتألم لألمهم ويسعى جاهدًا لرفع الحيف عنهم، مقتديًا بسيرة النبي الأكرم وآله الأطهار، وإنْ غاب عنَّا جسدًا، فإن سيرته العطرة لن تموت.
ونحن في منتدى بعلبك الإعلامي، خسرنا قامة كانت تعي أهميّة القلم الحر، والنظرة الثاقبة، والصورة الجلية، والمقالة الموقف، التي لا تحيد عن نصرة الحق في مواجهة الباطل… فعهدًا بأنَّنا سنكمل طريق ذات الشوكة برفقة نجلك الحبيب الزميل والأخ العزيز الحاج مالك “أبو علاء”.
فيا “أبا سليم”، إنَّ العين لتدمع، وإنَّ القلب ليحزن، ونحن على فراقك لمحزونون، ولكننا لا نقول إلَّا ما يُرضى ربَّنا: “إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعون”.
منتدى بعلبك الإعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى