
*النائب إيهاب مطر: نتمنى أن يكون عنوان المفاوضات أولاً وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، ووقف استباحة السيادة اللبنانية*
*النائب مطر: أكدنا على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف، وضرورة تطبيق كل بنوده، وهو ضمانة للسلم الأهلي*
استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تناول البحث تطورات الأوضاع وآخر المستجدات السياسية والميدانية، على ضوء مواصلة إسرائيل خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب، إضافةً إلى ملف النازحين.
الرئيس سلام وضع رئيس المجلس النيابي في أجواء ونتائج زيارته فرنسا ولوكسمبورغ.
كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع العامة وشؤونًا تشريعية، خلال استقباله النائب إيهاب مطر، الذي قال بعد اللقاء: نتمنى أن يكون عنوان هذه المفاوضات أولاً وقف العدوان الإسرائيلي، وطبعاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، ووقف استباحة السيادة اللبنانية، ونتمنى أن يكون هناك عمل على ترسيم الحدود، من أجل تأمين، على الأقل، هدنة المئة عام.
وأضاف: كما تطرقنا أيضاً إلى موضوع جلسة اللجان المشتركة أمس، وطبعاً نعلم حرص الرئيس بري على التشريع، وتكلمنا بموضوع العفو العام، ونتمنى التعجيل في هذا الإطار، وأن يحصل إقرار له، فهو مصلحة للشعب اللبناني ومصلحة وطنية، وفيه كفّ للظلم الذي يتعرض له عدد من شبابنا اللبناني، وخاصة الموقوفين الإسلاميين.
وتابع مطر: أكدنا على ضرورة الالتزام باتفاق الطائف، وعلى ضرورة تطبيق كل بنوده، لأنه اتفاق فيه ضمانة للسلم الأهلي، وتشاركنا الشكر للدول العربية الشقيقة، وخاصة المملكة العربية السعودية، للدور الذي تقوم به، وخاصة في موضوع الاهتمام بلبنان وعدم التخلي عنه، وهو ورقة قوة بيد الطرف اللبناني في المفاوضات.
طبعاً اليوم، في موضوع السلام، نحن كلنا خلف المملكة العربية السعودية، وكلنا يعرف أن المبادرة العربية وضعت شرطاً أساسياً، هو حل الدولتين، أي الاعتراف بدولة فلسطين. والسنة الماضية استطاعت المملكة العربية السعودية أن تنتزع الاعتراف بدولة فلسطين من عدد كبير من الدول الأجنبية.
وختم: أخيراً، تكلمنا بموضوع الحكومة ودعمها، والحفاظ على السلم الأهلي، ونتمنى أن نكون كلبنانيين ذاهبين إلى أيام خير. دولة الرئيس بري أبدى تفاؤلاً بالمرحلة المقبلة.




