
باسمه تعالى
يا أهلنا آباءنا وأمهاتنا
إخوتنا وأخواتنا
أبناءنا وبناتنا
يا أشرف الناس وأحبّة الغالي في جِنانه وفِردوْسِه!
موسى عليه السلام ضرب بعصاه البحر نازحاًعلى رأس قومه المؤمنين (يومها )، خلال لحظات كان أطغى الطغاه فرعون وجُنده من المغرقين !
لكن بَدَن فرعون نجا ليكون للناس آيةً !
كيف جري هذا كله ؟؟
لم يكن بيد موسى غير عصاه المتواضعة، التي ما كان سرُّها في تواضعها فحسب بل في انتسابها إلى أمر الله وقدرة الله وجبروت الله !!
اليوم يتكرر المشهد:
عصاكم في أيدي أبنائكم المجاهدين الحسينين وهي منتسبة إلى شجرة موسى الأولى وجبروت رب موسى
فاطمئنوا وقرّوا عيناً!
إنكم في المكان الصحيح والاتجاه الصحيح الذي وجّهكم إليه ربُ موسى وعيسى ومحمد(ص)
وعاقبتكم هي إرثكم المُمْتد من عاقبة موسى وعيسى إلى عاقبة محمد وأمة محمد في الصراع مع أبي لهب العصر !
يقينًا :
هم المُغْرقون في بحر ظلمهم وذلهّم،
وأنتم الغالبون بعصا موسى التي ورثتموها من رسل الله الصالحين الصادقين المنصورين !
تلك سُنّة الله في خَلْقه ولن تجد لسنّة الله تبديلا.
حسين الموسوي
28 نيسان 2026



