
باسمه تعالى
الآن حصْحص الحقُ
وانكشف الغطاء عن أعْيُن الذين كانوا مُشتبهين غير واثقين أن البعض قد باع نفسه ومَن حوله إلى عدوّ وطنه…
قال الشاعر
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًّا
ولكن لا حياةَ لمن تُنادي
ولو نارْا نفختَ بها أضاءت
ولكن أنت تنفُخ في رمادِ!
إلى متى صمتُ العقلاء
وهل يليقُ بعاقلٍ أن يسكتَ عن الحق ليصبحَ شيطانًا أخرس!
المنتحرُ من على صخرة الروشة وحده مسؤولٌ عن نفسه ،
أما المدّعي تمسُّكه بوطنه وبشعبه فهو ينحرهم معه!
من جهته حزبُ الله وهو يدافع عن وطنه وشعبه صادقًا ،لن يخسر شيئًا إضافيًا لأنه في الخندق النظيف والموقف الصحيح ولأن كل من يعتدي عليه في هذا الموقف هو عدوّ الوطن وعدوّ الشعب من حيثُ يعلم أو لا يعلم !
فيا أيها الغيارى على أنفسهم ووطنهم إضربوا اللاعبين بالنار على أيديهم وعلى رؤوسهم ليستفيقوا من سكرتهم الشيطانية!
إضربوا ولا تخافوا( قبل أن تندموا على ما فرّطتم)
لأنكم تنقذون وطنًا مظلومًا!!
حسين الموسوي
الثلاثاء ٢٠٢٦/٠٥/١٩



