نشاط الرئيس نبيه بري في عين التينة.

*تابع تطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، وتفجيرات قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، خلال استقباله وزير الداخلية والبلديات، ومدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، ورئيس وأعضاء المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال*

*الرئيس نبيه بري: ارتدادات التفجيرات الإرهابية، إذا لم توقظ الوعي الوطني والإنساني حيال ما ترتكبه آلة الدمار الإسرائيلية بحق الإنسان والتراث، فإن الإنسان ومستقبله في خطر*

*الرئيس بري: ما حصل مُدان، ولا يجب السكوت والصمت عنه أو الاستسلام لوقائعه*

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع العامة، ولا سيما الأمنية منها، وآخر المستجدات السياسية والميدانية، على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها وتدميرها الممنهج للقرى اللبنانية الجنوبية المحتلة.

وتابع رئيس المجلس النيابي أيضًا الأوضاع العامة وشؤونًا قضائية خلال لقائه مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج.

كما استقبل الرئيس بري وفدًا من المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال برئاسة الدكتور نسيب فواز، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة، وبرامج وأنشطة المجلس الاغترابي في المرحلة الراهنة والمستقبل.

وعلى صعيد آخر، وتعليقًا على التفجيرات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت أمس محيط قلعة الشقيف وبلدات أرنون، وكفرتبنيت، ويحمر الشقيف، وحداثا، وقبلها مختلف القرى والبلدات والمدن اللبنانية الجنوبية المحتلة، قال دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري:

«إن ارتدادات التفجيرات الإرهابية التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات، وبلغت 3.8 درجات على مقاييس مراصد الزلازل، وشعر بها اللبنانيون من أبناء الجنوب والجبل وصولًا إلى تخوم العاصمة بيروت، هي ارتدادات، إذا لم توقظ الوعي الوطني والإنساني حيال ما ترتكبه آلة الدمار الإسرائيلية بحق الإنسان، والتراث، والثقافة، والعمران، فإن الإنسان ومستقبله في خطر».

وختم الرئيس بري: «ما حصل مُدان، ولا يجب السكوت والصمت عنه أو الاستسلام لوقائعه».

نشاط الرئيس نبيه بري في عين التينة.
نشاط الرئيس نبيه بري في عين التينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى