
بيان استنكار وتحذير من أهالي المستفيدين من خزان عمشكة
إلى المعنيين والمسؤولين كافة،
إلى متى يستمر هذا الاستهتار بأبسط حقوق المواطن الحياتية؟ وإلى متى تبقى مياه الشرب سلعة خاضعة لمزاجية المعنيين، وحجج واهية لم تعد تنطلي على أحد؟
إن أهالي المنطقة والمستفيدين من خزان عمشكة يتابعون ببالغ الغضب والاستياء الانقطاع المتمادي والمجحف للمياه عن منازلهم، وسط سياسة واضحة من اللامبالاة والتخبط في الإدارة.
كل يوم يحمل لنا عذراً جديداً ومبرراً أقبح من ذنب:
تارةً بحجة "سرقة البئر".
وتارةً بحجة "انقطاع أو تعطل الكهرباء".
وتارةً أخرى بحجة "جفاف الآبار".
أما جدول التوزيع فحدث ولا حرج؛ فتارة تصل المياه بشكل شبه يومي، وتارة أخرى تنقطع لفترات تصل إلى عشرة أيام وأكثر، وكل مرة يطل علينا المسؤولون بحجة جديدة تكشف مدى الاستهتار بحياة الناس وكرامتهم.
تساؤل مشروع برسم المعنيين:
هنا لا بد أن نسأل، ومعنا كل أبناء المنطقة:
أين ذهبت مياه "مشروع دردرة" الذي أُقيم له احتفال رسمي صاخب وجرى افتتاحه على أساس أنه يروي المنطقة عبر الجاذبية؟! أين هي هذه المياه اليوم ولماذا لم تصل إلى خزان عمشكة والمنازل؟
بناءً عليه، يعلن الأهالي ما يلي:
استنكارهم الشديد لهذه الأزمة المفتعلة والسياسة المتبعة في حرمانهم من المياه.
تحميل المسؤولية الكاملة للجهات المعنية والمسؤولة عن قطاع المياه، مطالبين إياهم بالخروج فوراً لتوضيح الحقائق وشفافية الأمر، وتحديد أين تذهب المياه المخصصة للمنطقة.
الدعوة إلى التحرك الفوري في الشارع إذا لم يتم تدارك هذا الأمر سريعاً وإيجاد حل جذري ومستدام يعيد المياه إلى مجاريها وإلى خزاناتنا، فصبر الناس قد نفد ولن يتم السكوت بعد اليوم عن العطش الممنهج.
المياه حق وليست منّة من أحد، ولن نتردد في تصعيد تحركاتی حتى نيل حقوقنا كاملة.



