العميد نصرالله: السيد موسى الصدر هو الرابط بين الماضي والحاضر وحماية الجنوب تعني بناء دولة قوية واستعادة أراضينا.

في رحاب الذكرى السنوية الثامنة والأربعين لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه، أقامت حركة أمل – شعبة اليمونة (المكتب التربوي ومكتب شؤون المرأة) ندوة فكرية وثقافية بعنوان: «موسى الصدر: فكرٌ يصنع مصير أمّة»، وذلك في النادي الثقافي لبلدة اليمونة  بحضور علماء دين ، عضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله ، مسؤول المنطقة محمد جعفر واعضاء لجنة المنطقة ، كوادر حركية ، قادة امنية وعسكرية فعاليات تربوية، واجتماعية، لجنة شعبة اليمونة وحشد من الاهالي

​بعد تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، ألقى مُقرّر هيئة الرئاسة في حركة أمل العميد المتقاعد الدكتور عباس نصرالله كلمة الحركة، استهلها بالحديث عن الرؤية الوطنية والإنقاذية للإمام الصدر، مؤكداً أن السيد موسى الصدر هو الخيط الذي يربط الماضي بالحاضر، وأن اهتمامه بالجنوب كان مرتبطاً بكرامة أهله وبمسؤولية الدولة عن حمايته، بعدما حذّر دائماً من ترك الجنوب مهملًا أمام الاعتداءات الإسرائيلية.

​وقال نصرالله: "السيد موسى الصدر لم ينظر إلى الجنوب على أنه منطقة حدودية بعيدة عن بيروت، أو ساحة حرب يُطلب من ابنها تقديم التضحيات ثم يُترك وحيداً. لقد رأى في الجنوب قلب لبنان، ورأى في الإنسان الجنوبي إنسانًا له كرامة وحق في الأمن والتنمية والعيش بكرامة، مُصرّاً على أن تتحمل الدولة مسؤوليتها كاملة تجاه أرضها وشعبها".

​الموقف من المستجدات السياسية والتفاوضية في الجنوب

وتطرق العميد نصرالله إلى الأوضاع الراهنة والتحديات الأمنية والسياسية في الجنوب، مشيراً إلى أن إسرائيل ما زالت توجد في أجزاء من أرضنا، وأن الناس تريد العودة والأمن والاستقرار لممارسة حياتها الطبيعية.

​وأكد نصرالله موقف حركة أمل الواضح من التطورات والتفاهمات الدولية قائلًا: "نحن مع أي مسار يؤدي إلى تحرير الأرض وحماية الناس ووقف الحرب، ومع المفاوضات عندما تكون وسيلة لاستعادة الحقوق والسيادة، ومع الجيش اللبناني عندما ينتشر على أرضه ويحمي شعبه، ومع كل قوة وطنية هدفها حماية لبنان. لكننا لا نقبل أن تصبح أرضنا ورقة في يد أي طرف، ولا أن يكون الجنوب ثمنًا لصراعات الآخرين، أو يُخيَّر لبنان بين الاحتلال والفوضى، بل نستحق طريقاً ثالثاً: طريق الدولة القادرة والسيادة والكرامة".

​بناء الدولة المقاومة وحماية الإنسان

وشدد مقرر هيئة الرئاسة على أن المقاومة الحقيقية لا تقتصر فقط على مواجهة العدو، بل تشمل أيضاً مقاومة الفقر والجهل والفساد والهجرة، وجعل الجنوب منطقة حياة واستقرار.

​وأضاف: "إن قضية المحرومين ليست قضية طائفة، وقضية الجنوب والسيادة هي قضية لبنان بأكمله. علينا أن نخرج من الانقسامات الضيقة لنتوحد حول هدف أساسي: من مع لبنان ومع قيام دولة عادلة وقوية تحمي أرضها وشعبها. الانتصار الحقيقي ليس فقط بمنع العدو من أخذ الأرض، بل بتمكين الإنسان من البقاء والعيش بكرامة على أرضه".

​وختم العميد نصرالله مؤكداً العمل وصيانة الأمانة: "لن نترك الجنوب، ولن نترك أهله، ولن نقبل باحتلال أرضنا أو تهجير شعبنا، بل سنبقى متمسكين بأمانة الإمام الصدر في بناء وطن قوي، تكون فيه القوة في خدمة الإنسان والدولة في خدمة المواطن والسيادة فوق كل اعتبار".

العميد نصرالله: السيد موسى الصدر هو الرابط بين الماضي والحاضر وحماية الجنوب تعني بناء دولة قوية واستعادة أراضينا.
العميد نصرالله: السيد موسى الصدر هو الرابط بين الماضي والحاضر وحماية الجنوب تعني بناء دولة قوية واستعادة أراضينا.
العميد نصرالله: السيد موسى الصدر هو الرابط بين الماضي والحاضر وحماية الجنوب تعني بناء دولة قوية واستعادة أراضينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى