
في لحظات المرض، لا نبحث عن الكثير… نبحث عن طبيب نثق به، وعن أيادٍ تمتدّ لمساعدتنا، وعن مستشفى نشعر فيه أن هناك أناسًا يحملون معنا خوفنا على من نحب.
بعد أن مرّت والدتنا، الحجّة، بعمليتين جراحيتين، لا يسعنا إلا أن نتوجّه بكل المحبة والإحترام والتقدير إلى مدير مستشفى بعلبك الحكومي، الدكتور عباس شكر.
دكتور عباس، شكرًا لكم من القلب على المسؤولية التي تحملونها، وعلى الإنسانية التي لمسناها منكم. كنتم لنا خير من اؤتمن، بعد الله، على والدتنا، ومعكم كان الأمان.
شكرًا لكم على حضوركم واهتمامكم ومتابعتكم، وعلى الجهد الدائم الذي تبذلونه في تطوير مستشفى بعلبك الحكومي والإرتقاء به إلى المستوى الذي وصل إليه اليوم، وما سيصل إليه في المرحلة المقبلة، من خلال العمل المتواصل، وتطوير الخدمات، وافتتاح أقسام جديدة، ليبقى هذا الصرح الطبي في خدمة أهلنا وأبناء منطقتنا.
إن ما تقومون به ليس مجرد إدارة لمستشفى، بل هو مسؤولية ورسالة إنسانية، وهذا ما لمسناه وشعرنا به خلال وجود والدتنا بين أيديكم.
وشكر خاص للدكتور محمد يزبك، الطبيب المعالج والجرّاح، الذي وضعنا بين يديه أغلى ما نملك… أمّنا. شكرًا لمتابعتك واهتمامك وإنسانيتك التي منحتنا الطمأنينة في أصعب الأوقات.
ولكل طبيب وممرّض وممرّضة وموظف وموظفة في مستشفى بعلبك الحكومي… لكم كل الشكر والإمتنان. شكرًا لكل من سأل عن والدتنا، واهتم بها، وساعدها، ووقف إلى جانبنا.
بالنسبة لنا، لم تكن والدتنا مجرد مريضة… كانت أمّنا، وكانت خوفنا وقلقنا ودعاءنا. وأنتم كنتم إلى جانبها وإلى جانبنا في لحظة لم نكن نحتاج فيها إلا إلى الطمأنينة.
ومن عائلة الحجّة، نقولها بكل صدق:
شكرًا دكتور عباس… على المسؤولية والإنسانية، وعلى كل ما تبذلونه من أجل تطوير مستشفى يليق بأهلنا، وعلى كل لحظة شعرنا فيها أن والدتنا في أيدٍ أمينة.
شكرًا دكتور محمد… على علمك واهتمامك وأمانتك.
وشكرًا لكل فرد في مستشفى بعلبك الحكومي… على وقفتكم التي لن ننساها.
قد تعجز الكلمات عن ردّ الجميل، لكن الإمتنان يبقى في القلب.
الله يحميكم جميعًا، ويعطيكم الصحة والقوة، ويبارك بكل خطوة تخطونها من أجل خدمة الإنسان.
شكرًا لأنكم كنتم، في وقت كان الخوف فيه أكبر من الكلام… الطمأنينة. ❤️🙏



