
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت حضوراً سياسياً واجتماعياً لافتاً خلال تقبّل التعازي بالمرحوم المأسوف على شبابه علي سعد الله الصلح، وذلك في دارة شقيقه الأستاذ محمد الصلح في منطقة سليم سلام، حيث توافدت شخصيات سياسية واجتماعية واختيارية وحزبية، إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات العامة، للمشاركة في تقديم واجب العزاء والوقوف إلى جانب العائلة في مصابها الأليم.
وتقدّمت الحضور الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، والنائب السابق إميل رحمة، إلى جانب شخصيات مصرفية وفعاليات عبّرت بحضورها عن مشاعر المواساة والتضامن مع العائلة، في مشهد عكس متانة الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أبناء المجتمع اللبناني، وأهمية الوقوف إلى جانب العائلات في المحطات الصعبة.
ويأتي هذا الحضور اللافت تعبيراً عن المشاركة الوجدانية الصادقة مع عائلة الفقيد، ومواساةً لأهله ومحبيه برحيل شابٍّ في مقتبل العمر، تاركاً خلفه مشاعر الحزن والأسى في نفوس عائلته وكل من عرفه.
رحم الله الفقيد علي سعد الله الصلح، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أفراد العائلة الكريمة ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
































