
*
أحيت حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية وأهالي بلدة الغازية ذكرى ثالث المرحوم محمد علي حجازي بحضور حشد من العلماء ورؤساء بلديات وهيئات اختيارية وقيادة حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية إضافة إلى ممثلين عن حزب الله.
ألقى كلمة حركة أمل عضو الرئاسة في الحركة الدكتور خليل الحمدان اشاد فيها بدور المسعف الرسالي المتوفى المرحوم محمد علي السيد حجازي والذي ترك آثرا طيبا عندما لبّى نداء الكثير من الناس للسيطرة على حريق من هنا أو إنقاذ جريح من هناك، وبالتالي يعتبر هذا مؤشر حقيقي للدور الذي تقوم به كشافة الرسالة الإسلامية والدفاع المدني في عمليات الإنقاذ وسط مخاطر كثيرة، مشيرا إلى أن العديد من فرق الإسعاف والإنقاذ تعرضت للقصف مما أدى إلى جرح عدد منهم وهذا ليس بجديد على كشافة الرسالة الإسلامية وفرق الإسعاف فيه والدفاع المدني، والتاريخ يشهد منذ انطلاق كشافة الرسالة الإسلامية للتضحيات الكبيرة.
وتطرّق حمدان الى الوضع الراهن مؤكدا أن ما يجري هو مشروع كبير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية نهائيا، والعدو الصهيوني يريد اغتصاب كامل أرض فلسطين والأراضي المحتلة بعد عام ١٩٦٧ ليصل إلى دولة بلا فلسطينيين، ومن هنا نشهد المشروع الكبير المدعوم دوليا والذي يقضي بإبعاد الشعب الفلسطيني الأبي عن غزة إلى سيناء ومن الضفة إلى الأردن ومن الجليل إلى لبنان ولكن صمود المجاهدين في غزة، والذي أثبتته حماس والجهاد الإسلامي وقوى المقاومة وصمود المقاومة في لبنان وكذلك الموقف الريادي للشعوب العربية والمقاومة وضعت حد لتنفيذ مثل هذا المشروع.
وتابع “ان العدو الصهيوني يقوم بمجازر كبيرة تعتبر من ابشع المجازر في العالم بحق الأطفال وسط الصمت العربي والتآمر الدولي، ونحن لا نفهم دولة على الحياد إطلاقا كالولايات المتحدة الأمريكية وهي تضع فيتو على وقف القتال في غزة وإيقاف المجازر وتمدّ إسرائيل بالأسلحة بشكل يومي، حتى أن الذي يقتل والبيت الذي يدمر بآلة الدمار الأمريكية بآياد صهيونية واضحة”.
وأردف “إن العدو الصهيوني الذي اعتاد على إرعاب وإرهاب الناس بالقصف وبالمجازر الوحشية سيكون هناك من يضع له حد على يد المقاومين الشرفاء كما نشاهد في غزة التي قاربت الثلاثة أشهر وهي بمواجهة آلة الموت والدمار الصهيوني وبالتالي تفاجأ العالم أن المقاومة مازالت من شمال غزة إلى جنوبها بكامل جهوزيتها وتكبد العدو خسائر كبيرة وكذلك الصمود الأسطوري للمقاومة في لبنان”.
وأكّد حمدان على أن لا حياة للضعيف تحت نور الشمس كما قال الإمام المغيب السيد موسى الصدر وهو الذي حذّر من العصر العصر الإسرائيلي وهو عصر تهويد القيم والمبادئ، أيضا تكبيل الرأي العام العالمي بمشاهد مزورة لكي يرى العالم بالعين الصهيونية، العصر الإسرائيلي والذي لا يعطي قيمة لحياة الأطفال ولا للمعذّبين ولا للمحرومين لذلك لابد لا نواجه هذا العصر.
وعن الوضع الداخلي لفت حمدان إلى أننا بحاجة إلى جرعة إضافية من التضامن الداخلي على قاعدة التناقض مع العدو الصهيوني وأن الممارسات الصهيونية، القصف اليومي والتدمير الممنهج للقرى في الجنوب والبقاع الغربي يؤكد على نوايا إسرائيل العدوانية ولا يحتاج ذلك لدليل، وعذا يعني أننا يجب أن لا نختلف بين من هو العدو ومن هو الصديق. ولكن هناك من يريد أن يعمّي أو أن يحرف الأنظار عما يجري لاختلاق ذرائع كثيرة تحول دون بناء مؤسسات الدولة وتضرب بعرض الحائط كل دعوات الحوار.
ولفت إلى أن دعوة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري إلى الحوار وإلى التشاور الدائم للوصول إلى نتيجة إيجابية تؤسس لعملية النهوض الوطني وانتشال البلد من فراغ المؤسسات ينبغي أن يلاقي موافقة الذين يسعون حقيقة إلى إنقاذ لبنان أو الذين يدّعون الحرص على هذا البلد، لذلك نؤكّد هذا القاعدة الثلاثية التي انقذت لبنان في السابق وهي كفيلة بإنقاذه في المستقبل الجيش والشعب والمقاومة وسط هذا وسط الصراع المحموم في العالم.
وأخيرا تقدم حمدان باسم الرئيس نبيه بري وباسم حركة أمل كشافة الرسالة الإسلامية بالتعازي لذوي الفقيد وقدم الخطباء القائد الكشفي حسن خازم وتلى مجلس عزاء حسيني الشيخ محمد درويش وكان قد سبق الاحتفال مسيره لكشافة الرساله الاسلاميه فوج الامام جعفر الصادق (ع) لبلدة الغازية.



